مجلة الثائر العربي المصورة

اهلاوسهلا بكم
 
الرئيسيةاليوميةالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اشيــاء عــن العقــدة العــراقيــة !!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جهينه الزبيدي



المساهمات : 43
تاريخ التسجيل : 07/12/2012

مُساهمةموضوع: اشيــاء عــن العقــدة العــراقيــة !!    الجمعة مارس 29, 2013 8:39 am


اشيــاء عــن العقــدة العــراقيــة !!
الأربعاء، 27 مارس/ آذار، 2013،
حسين الربيعي / العراق - البصرة
كان العدوان على العراق مخادعة لاعلاقة له بأرهاب تنظيم القاعدة,ولكن المحافظين الجدد بالادارة الامريكية السابقة الموالين للكيان الصهيوني اغتنموا الفرصة لتدميره. لكونه القادر على تحدي هيمنتهم وصلفهم للقانون الدولي.و حكامها الحاليين لم يغيروا من النهج الذي اتبعه بوش الابن وجماعته. فكانت المبررات والحجج الواهية التي قدموها(موحى بها)من لوبيات ارادت نقل العراق استراتيجيا من مكان لاخر. فقدر عدد ضحاياه اكثر من مليون شخص ودمار مادي هائل بأسم الديموقراطية و حماية حقوق الانسان!!.وحتى وكالة المخابرات الامريكية اعلنت خطئها عن كل تقييماتها لاسلحته لفترة ماقبل الغزو.حسب ماأفاد به تقرير التحقيق الرسمي(سليبرمان—روب)عام 2005 لان المعلومات التي جمعت عنه لم تكن قوية والتحليلات غير صائبة!!انه الاذلال!! بفعل يقظة وتصدي وحماس وايمان ودفاع وشجاعة الاجهزة الامنية العراقية الوطنية والقومية التي وضعت طوقا حديديا لحمايتها.لكن عصابة بوش اعدت خطة جاهزة لاحتلاله بغض النظر عما قدمته وستقدمه الوكالات الامنية.
لان المعلومات استخدمت للترويج عن الحرب!!.وانفقت مايزيد على تريليون $بصورة مباشرة ولم تحقق مكاسب امنية او سياسية او اقتصادية.فكانت حرب اريد لها لتكون حجر الزاوية للعصر الذهبي الامريكي ,لكنها تحولت لمطرقة دقت المسامير بنعش جنودهم ومرتزقتهم القتلى بالمستنقع العراقي.يعلن اغلب السياسيين الغربيين خارج دائرة صنع القرار بطلان هذالاحتلال الظالم, والاعتراف بالخطأ لايعني الاقرار بالذنب!! بل اشارة لخلل بألاسلوب والادارة حسب رأي مشجعيه ومسوقيه الذين جلبهم خلف الدبابات ليكونوا حكاما على بغداد(المارينزالعرب) امثال المالكي وعلاوي وعمار الحكيم والجعفري وغيرهم من المماليك!!مستفيدين من الغزو وباركوه وايدوه ولم ينتقدونه لانهم تسنموا السلطة بفضله وبحمايته وتدريبه لميليشياتهم. اما التابع الذليل بلير فكانت اخطائه بشأن العراق وكما تقول الصحافة البريطانية( تنبع من نظرة محافظة متزمتة تفوق تشدد اليمين المسيحي الامريكي)!!.وعمل الغزاة على خلق وتنمية طبقات برجوازية طفيلية تكون حلقة وصل بين اجزاء من رأس المال الدولي بالخارج وتصفية ركائز العمليات الانتاجية التي ازدهرت برومانسية زمن النظام الوطني الشرعي بقيادة سيف الدولة شهيد الامة والحج المرحوم صدام حسين وحزب البعث القائد. فكان نتاج بغداد المنصورة يتسم بالبناء والاعمار والاستقرار الاجتماعي والامني والفن والثقافة والابداع والعقلية الوطنية العروبية والانسانية المستقلة لانها تمثل كل طبقات ابناء الشعب العراقي.فحل محلها الفساد الاداري والاقتصادي وقيم السلب والنهب بغياب قوة القانون والانضباط الاجتماعي والوازع الاخلاقي والسلوكي.عندما حافظ الامريكان على وزارة النفط ومبانٍ اخري. تركوا المستشفيات والوزارات والفنادق وغيرها عرضة للنهب(الفرهود)!!وسط انعدام التفريق بين الممتلكات العامة والخاصة!!ساهمت فيه عصابات المافيا والسرقة والمزويين والميليشيات الطائفية العائدة من ايران لتهريب وبيع ممتلكات الدولة خارج العراق وتحويل اثمانها لرساميل وضعتها بخدمة انشطتها السياسية التجارية بمباركة وتوجيه وبضوء اخضر من سلطات الاحتلال مدعين بانها بنيت وفق مفاهيم وافكار ومصالح وتطلعات حزب البعث!!. حتى وزير الدفاع البريطاني خاطب هؤلاء الرعاع قائلا لهم(استمروا بالنهب)!!
كما ذكرت صحيفة الديلي تلغراف.وأكد موقفه بداخل البرلمان البريطاني واصفا اياه (بتحرير للمواد من مرافق النظام العراقي السابق واعادة توزيع الثروة بين ابناء الشعب وهذا السلوك من الممارسات الجيدة)!!. وعلق الدفاع الامريكي رامسفيلد على احداث سرقة اثار المتحف العراقي قائلا(انها امور عادية تماثل اعمال شغب جمهور لعبة كرة القدم)!! التخريب طال كل شيء, فلم تبادر وزارة التخطيط الحالية بتقدير وتقييم حجم الاضرار والدمار ووضع خطة للاعمار.و دراسة الطبقات والفئات الاجتماعية الجديدة التي طفت على السطح الاجتماعي ويطلق عليها بالعراق الجديد(سراق الحواسم)!! الساعين للاغتناء السريع ولم تتدرج بكسبها الحلال ,ولا يمكن الاعتماد عليها لبناء وتعمير وتطهير وتحرير العراق من رجس المحتلين والصفويين واذنابهم.وتشير اخر الاحصائيات المنشورة والواردة من العراق الفيدرالي الجديد!! (ان خمس العراقيين فقط يحصلون على نصف الدخل القومي للبلاد, وهذا يعني الاربعة اخماس المتبقية تشارك النصف الاخر)!!هذه الطبقة الفاسدة من الطفيليين الجدد الذين صاروا سياحا وتجارا وممولين في بيروت ودبي وعمان ولندن!! تعاملوا مع المحتلين واعوانهم وادلائهم فساهموا بتجذير قيم الرشوة والمحسوبية والتزوير والفساد الاداري والمالي والاخلاقي والقضائي.وتعايش العراقيون والعرب والعالم مضطرين مع عواقب الاحتلال ,فصار العراق الجديد مقسم على اسس طائفية ومذهبية وعرقية وصراعات داخلية تنتمي عقليتها وممارساتها الى ماقبل الدولة.حتى وصل التنازع العسكري!! بين المحافظات العراقية حول الحصص المائية المخصص لها, لان الدستور المأزوم في مادته 114 الفقرة السابعة حدد عقد الشراكة بين السلطة الاتحادية والاقاليم!!.وجرى اخراج الطائفية من القمقم ,حين استدعى المحتلين واذنابهم ميليشيا فيلق الغدر والخيانة( بدر) بشاحنات مكدسة لمقاتلة مجاهدي ومناضلي واهالي وكرام الفلوجة والانبار.وادخلوهم بصفوف الشرطة والجيش والامن الوطني والمخابرات.وهيأوا لهم قادة ومؤسسي فرق الموت الشهيرة بالسلفادور منهم العقيدين (جيمس ستيل,وجيمس هوفمان) لتدريبهم على ضرب واعتقال واختطاف مجاهدي المقاومة العراقية في محافظات الانبار وصلاح الدين وديالى والتأميم وام الرماح وبغداد والرافضين للاحتلالين الامريكي- الصفوي وعمليته السياسية المشبوهة.مؤسسين منهم فرق الموت العراقية (وحدات الشرطة الخاصة)!!وقد وصف هوفمان نفسه بانه( عين الجنرال بترايوس قائد القوات المتعددة الجنسيات بالعراق واذنه) والموصوف بانه عبقري ومثقف والمرهف ومنظر الحرب المضادة وتدرس ابحاثه بمختلف الجامعات الامريكية لكنه سقط بفضيحة جنسية!! الامريكان اوقفوا البرنامج الدعائي لحكومة المالكي الذي يدعي بالسيادة الوطنية (الارهاب بقبضة العدالة) ويبث عبر القناة الفضائية العراقية الطائفية المشبوهة.باعتباره غير لائق وجارح لشعور العراقيين,لانه يعرض السجناء والمعتقلين والمشتبه بهم وقد اهينوا بالضرب والاغتصاب والتعذيب والتهديد وفبركة الاعترافات امام الكاميرات!!.اما الجثث المجهولة الهوية لمغدورين فكانت ترمى بالشوارع ومكبات الاوساخ وفوهات المجاري وخلف المدارس!!
منذ عام 2004 ولغاية نهاية عام 2006 وبمعدل 3000 جثة بالشهر الواحد!!! واتضح بان التعذيب لصيق بصورة مباشرة مع السياسة الخارجية الامريكية وكما حدث في سجن ابو غريب وغيره!! والظاهر انها انفقت 60 بليون$ على العراق خلال العشر سنوات ,31منها تسربت لمجال الفساد لانشاء السجون السرية فكلفها 8 بليون $.وهذه فضيحة كبرى لهم ولعملائهم!!. يقول الناطق الرسمي بأسم الجنرال بترايوس لصحيفة الغارديان(خلال سنوات خدمته بالعراق علم الجنرال بأدعاءات عن تعذيب القوات العراقية للمعتقلين وتم تقاسم المعلومات مع مسؤولي القيادة العسكرية الامريكية والسفير الامريكي ببغداد ومع حكامه الجدد)وهذه بحد ذاتها تصلح موضوعا لاطروحة دكتوراه بعنوان(القوات العراقية الطائفية وتعذيب العراقيين)!!اما رجال العز والكرامة والفخر والاعتزاز والثبات والجهاد والرباط, فصائل المقاومة العراقية الوطنية والقومية والاسلامية ,فانهم حققوا انجازا سياسيا وعسكريا وامنيا واجتماعيا بأنتصارهم الكبير على ماكنة حرب النجوم والتكنولوجيا العسكرية الامريكية المتقدمة بفعلهم الرجولي وايمانهم بالله صاحب الجلالة ناصر المؤمنين والمجاهدين ,وبسيدهم المصطفى المختار(ًص) و بتربة العراق الطاهرة وبقيمه وانجازاته ودوره الحضاري وبالخبرات المتراكمة لديهم.فساهم مساهمة فعالة بتراجع دور امريكا القيادي بالعالم ,وانهيار الزخم السياسي للحزب الجمهوري وتغير النظام لصالح حزب اوباما الديموقراطي المعارض اصلا للغزو.ووقعت عليها اثار وتأثيرات طويلة بمجمل سياستها الخارجية على غرار حرب فيتنام.مما سيمنعها من القيام باية مغامرة اخرى لانها استخلصت الدروس والعبروالمآسي من نشامى اهل الرافدين الغيارى. وبشروا الانسانية والاحزاب الوطنية الرافضة للهيمنة الاستعمارية بظهور عالم جديد وقوى عالمية جديدة مثل مجموعة البريكس والصين وروسيا العائدة للبحار. ناشرة اساطيلها في المنطقة ليعيد بوتين قوة الحقبة السوفياتية السابقة ,فهم يشعرون الان بالجرأة الكافية بالتحدي!!.
لقد لعب العراق دورا قياديا في المنطقة ابان النظام الوطني الشرعي السابق وكان دولة قوية صامدة عازلة للمطامع الاقليمية الصادرة عن تركيا وايران.فالحكومة التركية شعرت بالقلق بسبب احتلاله وغياب سلطته المركزية المرتبطة معها بعلاقات متعددة ومثمرة.ومن طموحات الانفصاليين الاكراد المستقويين باسيادهم الامريكان والصهاينة وتأمرهم على وحدته الوطنية والجغرافية والسياسية والاقتصادية وغيرها.وكان يشكل ثقلا استراتيجيا متوازنآ امام طموحات ومشاريع نظام قم الصفوي المجوسي. فبات الان ساحة مفتوحة لنفوذهم في وسطه وجنوبه وعلاقات قوية مع الحكام الاكراد والمالكي وغيره. لانهم كانوا ولا زالوا المستفيدين والرابحين والمتعاونين مع المحتلين لاسقاط حكومته الشرعية وتخلصهم من خصم تأريخي تلقوا هزيمة منكرة منه يوم 8-8-1988 .المنهزمون الامريكان أداروا ظهورهم ورجعوا خائبين منكسرين تحت جنح الظلام, وتركوا الحكومة العميلة والشعب العراقي وما تبقى من اذيالهم وخبرائهم الامنيين البالغ عددهم 250 يعملون بجهاز مكافحة الارهاب يتعاطون مع اثار السنوات العشر العجاف!!.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اشيــاء عــن العقــدة العــراقيــة !!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مجلة الثائر العربي المصورة :: مقالات مختارة-
انتقل الى: